احصائيات

عدد إدراجاتك: 9

عدد المشاهدات: 1,622

عدد التعليقات المنشورة: 0

عدد التعليقات غير المنشورة: 0

دفتري.كوم
تصفح صور دفتري تصفح اقتباسات دفتري تسجيل / دخول






كتبتُ في صفحات كتابٍ غابر عتى عليه الزمن قصةَ خذلانٍ اتى وحيها من اقاصي روح حزينه من مشاعرَ قد استسلمت وحزنٌ باتَ عظيم <br />
وخططتُ هذهِ الكلمات من وقودِ صبرٍ<br />
 يريدُ النفاذَ في كل يوم .<br />
لقصةٍ تحكي عن ابتساماتِ الصباح وذبذباتِ الامل في داخل روح طفلةٍ <br />
احبت من حولها بلطف <br />
داعبت ارواح من احبت بسعادةِ روحها <br />
ليبتسموا <br />
وكبرَت بين روحِ الامل ان الغد مثل امس وكاليوم ..<br />
كبرَت وكبرَ قاموس مفرداتها لتضيف له القسوةَ والخوف الحزن والخذلان <br />
تعودت ان ترى وتشعر وتتألم فتتعلم وتتأقلم بغير سؤالٍ منها لما كل هذا ويختبأ خلف مخاوفها الف سؤال منه هل هناك مزيد  ? <br />
كاان صبرُها اعظم من سنواتِ حياتها القليله ، كان قلبها الذي ينقبض في احلامهاا كقطعة فولاذ ساخنه يعاد تشكيلها عند كل ضربه .. فسلامٌ لخذلانٍ ملأ روحهاوافسد قلبها وسلامٌ على صبرها .. وبؤُسٌ خط ملامحها الحزينه .

كتبتُ في صفحات كتابٍ غابر عتى عليه الزمن قصةَ خذلانٍ اتى وحيها من اقاصي روح حزينه من مشاعرَ قد استسلمت وحزنٌ باتَ عظيم
وخططتُ هذهِ الكلمات من وقودِ صبرٍ
يريدُ النفاذَ في كل يوم .
لقصةٍ تحكي عن ابتساماتِ الصباح وذبذباتِ الامل في داخل روح طفلةٍ
احبت من حولها بلطف
داعبت ارواح من احبت بسعادةِ روحها
ليبتسموا
وكبرَت بين روحِ الامل ان الغد مثل امس وكاليوم ..
كبرَت وكبرَ قاموس مفرداتها لتضيف له القسوةَ والخوف الحزن والخذلان
تعودت ان ترى وتشعر وتتألم فتتعلم وتتأقلم بغير سؤالٍ منها لما كل هذا ويختبأ خلف مخاوفها الف سؤال منه هل هناك مزيد ?
كاان صبرُها اعظم من سنواتِ حياتها القليله ، كان قلبها الذي ينقبض في احلامهاا كقطعة فولاذ ساخنه يعاد تشكيلها عند كل ضربه .. فسلامٌ لخذلانٍ ملأ روحهاوافسد قلبها وسلامٌ على صبرها .. وبؤُسٌ خط ملامحها الحزينه .

اضافة تعليق


مسجل في دفتري
نص التعليق
زائر
نص التعليق